السيد هاشم البحراني
398
مدينة المعاجز
( قال له الزبير : لم يبق في المدينة من تسأله بعد من ضمه هذا المجلس الا صاحب الحق الذي هو أولى بهذا المجلس منهم . قال الاعرابي : فترشدني إليه ) ( 1 ) . قال ( له الزبير ) ( 2 ) : ان اخباري ( 3 ) يسر قوما ويسخط ( قوما ) ( 4 ) آخرين . قال الاعرابي : وقد ذهب الحق وصرتم تكرهونه . فقال عمر : إلي كم تطيل الخطاب يا بن العوام ؟ قوموا بنا والأعرابي إلى علي فلا نسمع جواب هذه المسألة الا منه . فقاموا بأجمعهم والأعرابي معهم ، حتى صاروا إلى منزل أمير المؤمنين - عليه السلام - فاستخرجوه منه وقالوا للاعرابي ( 5 ) : أقصص قصتك على أبي الحسن . فقال الاعرابي : فلم أرشدتموني ( 6 ) إلى غير خليفة رسول الله - صلى الله عليه وآله - ؟ فقالوا : ويحك يا أعرابي خليفة رسول الله - صلى الله عليه وآله - أبو بكر وهذا وصيه في أهل بيته وخليفته عليهم وقاضي دينه ومنجز عداته ووارث علمه . فقال : ويحكم يا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - والذي أشرتم إليه بالخلافة ، ليس فيه من هذه الخلال خلة ( واحدة ) ( 7 ) .
--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) في المصدر : اختياري . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) في المصدر : وقالوا : يا أعرابي . ( 6 ) في المصدر : فلم ترشدوني . ( 7 ) ليس في المصدر .